Prêter une oreille attentive aux paroles des patients, faire franchement état des difficultés rencontrées dans l’exercice de leur métier, sans pour autant méconnaître les avancées de la médecine scientifique et desdites « sciences humaines », telle est la proposition qui fut faite par Wael Garnaoui à un éventail de praticiens exerçant dans des hôpitaux tunisiens. De là est né le présent livre, pour la réalisation duquel Pierre Eyguesier, psychanalyste, éditeur, ayant œuvré pendant sept années dans une des cliniques phares de la psychothérapie institutionnelle en France, s’est pris d’enthousiasme.
Homme d’abord est avant tout un plaidoyer en faveur de l’universalité de la condition humaine. Exposés partout dans le monde, par-delà les différences de pouvoir d’achat, à la « difficulté de vivre et au trouble de penser » (Tocqueville), à la souffrance et à la mort mais aussi au rire et à la joie, les femmes et les hommes, patients et soignants confondus, attendent que les hôpitaux… guérissent !
Auteur : Sous la direction de Wael Garnaoui
.مـاهـي الّدوافـع الداخليـة المؤّديـة إلـى تجنيـد آلاف الشـباب للجهاد؟ مــا الــذي يمكــن أن يــؤدي إلــى اتخــاذ قــرار بالدخــول فــي مثــل هــذه المعركــة؟ يواصــل المحلــل النفســي فتحــي بــن ســامة عملــه هنــا حـول التطـرف والجهاديـة مـن خـال الكشـف عـن نهـج جديـد للينابيـع النفسـية فـيالّتحـول إلـى القتـال. وهومايقترح تسـميته بــ«القفزة الملحميـة»، وهـذه القفـزة آليـة أساسـية للمشـاركة فـي القتـال
Auteur : Fethi Ben Slama
لم تعد السياسة اليوم تُصنع فقط داخل الأحزاب أو البرلمانات أو المؤسسات التمثيلية التقليدية، بل صارت تُعاد هندستها عبر صيغ جماعية جديدة تُنتج الانتماء والشرعية والعداء في الآن نفسه. من هنا تنبع راهنية هذا الكتاب: من محاولة فهم الجماعوية لا باعتبارها مجرد نزعة نحو التضامن أو التنظيم الأهلي، بل بوصفها منطقًا سياسيًا كونيًا يعيد تشكيل المجال العام في تونس كما في العالم.
في الحالة التونسية، تكتسب هذه المسألة كثافة خاصة في ظل أزمة الوساطة السياسية، وتراجع الثقة في النخب الحزبية، وصعود تصورات جديدة للشرعية تقوم على القرب من “القاعدة” ورفض الأشكال الكلاسيكية للتمثيل والتنظيم. غير أنّ هذا التحول لا يُقرأ فقط كاستجابة لأزمة الديمقراطية التمثيلية، بل أيضًا كجزء من إعادة هندسة المجال السياسي نفسه: من يتكلم باسم الشعب؟ من يُعترف به كفاعل شرعي؟ ومن يُدفع إلى الهامش أو الإقصاء؟
Auteur : Mustapha Ben Tmessek
هذا الكتاب ليس عن الخوارزميات في ذاتها، بل هو تفكير في المجتمع والسياسة في السياق التونسي في عصر طغيانها في المجال العمومي وفي الحياة الاجتماعية وفي سياق أزمة المؤسّسات التي يمكن أن تكون مضادّة لها: الصحافة والميديا والمدرسة والنقاش العام والاتصال الحكومي الشفّاف والسياسات العمومية الناظمة.
إنّ العصر الخوارزمي لا يتمثّل فقط في السّؤال عن السّيادة الرقميّة، عن البيانات والبنيات التحتية التكنولوجية، بل يقتضي كذلك استكشاف فقدان «السيادة الذهنية» وقدرة المجتمع على حماية ما هو استراتيجي في سياق صراع جيو-سياسي محتدم: مؤسّسات بناء الرأي العام ومسار تشكّل الإرادة الجماعية.
هكذا يطرح الكتاب دون مواربة سؤالا، ويطرحه أيضا للنّقاش العام، كيف صار المجتمع التّونسي بعد أن فوّض إدارة نفسه وتنظيم مجاله العمومي إلى الشّبكات الاجتماعية ومنطقها الخوارزمي؟
Auteur : Sadok Hammami
يبحث هذا الكتاب في تحوّلات السّياسة والاقتصاد والفكر في الشّرق الأوسط على مدى قرن من الزّمن بين 1914، تاريخ بداية نهاية الدّولة العثمانيّة، و2014؛ وهو تاريخ رمزي لا يمثّل منعطفا تاريخيّا، ولكنه اقترن بإعلان تنظيم إرهابي مسلّح، يتبنى الفكر السّلفي الجهادي، قيام «دولة الخلافة»، أو الدّولة الإسلاميّة «داعش» في أجزاء من العراق وسوريا.
ويتناول الكتاب بالأساس الأزمات المتتالية والانتفاضات والحروب الدّاخليّة التي وسمت تاريخ الشّرق الأوسط منذ طرحت «المسألة الشّرقية» قبل الحرب العالميّة الأولى وبعدها؛ فضلا عن القضايا والنّزاعات الخارجيّة التي استوردها، حيث كانت لكل المواجهات الدّوليّة منذ بداية تقسيم العالم في القرن التّاسع عشر امتدادات في المنطقة، بداية من حرب القرم (1855)، وصولا إلى الحربين العالميّتين والحرب الباردة، وما سمّي بالحرب ضد الإرهاب. وفي هذا الخضم لعبت الإمبرياليّة أدوارا معلنة وخفيّة، سواء في رسم حدود عدد من دول المنطقة ومجالاتها الإقليميّة، أو في تأجيج الأوضاع الدّاخلية دفاعا عن مناطق نفوذها.
لذلك كان الشّرق الأوسط طيلة القرن العشرين مركزا للعبة إستراتيجيّة معقّدة، لا تخضع ممارستها لقواعد شفّافة، ولا تُقبل المشاركة فيها إلا ممن كانت موازينه العسكريّة والاقتصاديّة راجحة؛ لهذا السّبب تغيّرت هويّة اللّاعبين وتبدّلت مواقعهم حسب توسّع مركزهم أو تراجعه في السّاحة الدوليّة؛ وقد ساهم تناوب القوى العظمى على السّيطرة على مقدرات المنطقة في تحديد مصيرها ورسم ملامحها السّياسيّة؛ وفي البداية كانت بريطانيا هي صاحبة القول الفصل في شؤون الشّرق الأوسط تصنع الكيانات السّياسيّة، وترسم الحدود، وتتحكّم في السّياسات الدّاخلية، ولمّا قامت الحرب الباردة تراجع دورها واضطرّت إلى التّسليم بالتفوّق الإستراتيجي الأمريكي؛ أمّا الاتّحاد السوفييتي فتسلّل إلى الشّرق الأوسط خلال الحرب الباردة لمدّة وجيزة، بداية من سنة 1955، ولكن نفوذه لم يترسّخ.
Auteur : Noureddine Dougui
«هذا المؤلُّف تحيّة وفاء لتجربة امتدّت على مدى عقود، ظلّ فيها الشريف فرجاني جامعًا بين صرامة البحث العلمي، وحيوية الاجتهاد الفكري، وفاعلية العمل الميداني، سعيًا إلى عالم أكثر عدلًا وتضامنًا وحرّية.»
محسن اسماعيل
« En fait, il n’y a rien derrière le rideau. Pas d’essence derrière les apparences. Et si Mohamed Chérif Ferjani recourt souvent à la lexicographie comptable et à la stylométrie, c’est justement pour saisir les mots, leurs productions, scrutant l’évolution de leurs usages, les inévitables glissements de sens. Tout cela justifie à mon avis la légitimité d’une critique systématique des deux versants : l’essentialisme orientaliste et le culturalisme autochtone. Tous les deux sont façonnés par les mots et non par les faits. »
Hmaied Ben Aziza
Auteur : Sous la direction de Mohsen Ismaïl – Mohamed Seffahi – Abdellatif Chaouite
إنّ مخاطبة الآخر تبدأ أوّلا من مراجعة الذات والتأمّل في الأسباب الكامنة وراء تخلّف الإعلام العربي عن الانخراط بأكثر فعالية في الفضاء الاتصالي المعولم، رغم كلّ الإمكانات الضخمة التي أتيحت له، وقصوره في معالجة أزمة صورة العرب والمسلمين في عيون الآخرين.. وهي تستوجب ثانيا إنجاز إصلاحات تربوية وثقافية واتصالية عميقة تيسّر مزيد انفتاح النخب الإعلامية على الحضارات الأخرى وتكفل تشبّعها بالفكر النقدي الذي من شأنه أن يعزّز قدرتها على فهم ميكانزمات تشكّل التمثّلات لدى الآخر، مدخلا لتدبُّر سبل مخاطبته بنديّة وبما يتوافق مع منطقه ورؤاه، وذلك قبل الإقدام على أيّ تحرّك إعلامي على الصعيد الخارجي…
Auteur : Abdel Hafidh Hergam
Depuis que les premiers affleurements phosphatés furent découverts en 1886, dans les gorges de Selja par le géologue Philippe Thomas, l’exploitation des phosphates de Gafsa et ses riches environs n’a cessé de se développer et prospérer pour donner lieu à un secteur minier devenu un moteur de croissance non négligeable de l’économie Tunisienne. Des dissensions aussi bien internes qu’externes à la Compagnie des Phosphates de Gafsa et au secteur minier de la région de Gafsa, se manifestèrent et s’exacerbèrent depuis l’avènement du XXIème siècle.
Le présent livre est l’aboutissement d’un travail de longue haleine basé sur une recherche approfondie sur le terrain auprès des différents sites miniers de la CPG ( Metlaoui, Gafsa, Redeyef, Oum Laraes…) , avec un questionnaire touchant 1200 employés de la CPG, donnant lieu à des analyses quantitatives pertinentes, d’une part et des entretiens directs avec focus groupe touchant 33 Responsables et dirigeants , menant à des analyses qualitatives.
Le livre offre des recommandations et des solutions pour que la mise en œuvre de la RSE au sein de la CPG soit une solution de salut pour cette compagnie nationale et son environnement.
Auteur : Jameleddine Chichti & Mohamed Tabbabi
يضُمُّ هذا الكتاب أربعة عشر فصلا موزَّعة على أربعة أبواب تبدأ بتحسُّس ميلادٍ لتاريخ العلوم عند ابن خلدون في الفصول الثلاثة الأولى التي تؤثث القسم الأول، وأعطينا الكلمة في القسم الثاني للخصومة بين الديكارتيينِ وبين النيوتونيينِ التي رسَّخت، دعائم العلم الذي سيكون موضوعا لِلتقريظات بما هي جنس أدبي جديد سُمِّي «تاريخ العلوم». وتعلق الباب الثالث بالتيارات الابستمولوجية التي اشتهرت في النصف الثاني من القرن العشرين: الأسلوب الفرنسي في الابستمولوجيا و»الأسلوب الأنغلو أمريكي». اخترنا، ممثلا للأول كانغيلام الذي يسير على خطى رفاقه من كونت إلى كافيَّاس، فَباشلار وكويري، وألهم، باعماله، العديد من زملائه وتلاميذه باختيار المواضيع أو طرق المعالجة والتحليل، وتوماس كوهن ممثلا للتيار الثاني بالاعتماد على كتابَيْه الثورة الكوبرنيكية، 1957، المحضنة التي تفرَّخت فيها مفاهيمه الابستمولوجية التي بلورها في الكتاب الثاني بنية الثورات العلمية، 1962. وانهينا القسم بتناول تاريخ التكنولوجيا عالجناه بالاعتماد على المفاهيم الابستمولوجية وعلى كبار المشتغلين بمجالها، مثل باشلار، وكويري، وميشال سار، وَجيلبار هوتوا، فضلا عن كبار مؤرخي التكنولوجيا مثل موريس دُومَا Maurice Daumas، وبرتراند جيل، وماركس. ووضعنا كامل القسم الرابع تحت عنوان «من التوديع الخلدوني إلى القضايا المعاصرة لِتبيئة العلوم والتقنيات ومَفاهيمهِما»، وصدرناهُ بِضميمتين من مقدمة ابن خلدون: إحداهما تعلن نهاية العلوم في العدوة الجنوبية من المتوسط، والأخرى نَفَاقَ سوقها وازدهار مدارسها، في العدوة الشمالية لِنفصح عن بعض مشاكل العِلم راهنا في العَدوتين وبينهما.
Auteur : Mohamed Ben Sassi