Informations
| Weight | 0.360 kg |
|---|---|
| Dimensions | 15 × 21 cm |
| ISBN | 978-9938-53-273-9 |
| Parution | 2026 |
| Pages | 256 |
| Genre | Essai |
| Langue | Arabe |
| Catégorie |

يبحث هذا الكتاب في تحوّلات السّياسة والاقتصاد والفكر في الشّرق الأوسط على مدى قرن من الزّمن بين 1914، تاريخ بداية نهاية الدّولة العثمانيّة، و2014؛ وهو تاريخ رمزي لا يمثّل منعطفا تاريخيّا، ولكنه اقترن بإعلان تنظيم إرهابي مسلّح، يتبنى الفكر السّلفي الجهادي، قيام «دولة الخلافة»، أو الدّولة الإسلاميّة «داعش» في أجزاء من العراق وسوريا.
ويتناول الكتاب بالأساس الأزمات المتتالية والانتفاضات والحروب الدّاخليّة التي وسمت تاريخ الشّرق الأوسط منذ طرحت «المسألة الشّرقية» قبل الحرب العالميّة الأولى وبعدها؛ فضلا عن القضايا والنّزاعات الخارجيّة التي استوردها، حيث كانت لكل المواجهات الدّوليّة منذ بداية تقسيم العالم في القرن التّاسع عشر امتدادات في المنطقة، بداية من حرب القرم (1855)، وصولا إلى الحربين العالميّتين والحرب الباردة، وما سمّي بالحرب ضد الإرهاب. وفي هذا الخضم لعبت الإمبرياليّة أدوارا معلنة وخفيّة، سواء في رسم حدود عدد من دول المنطقة ومجالاتها الإقليميّة، أو في تأجيج الأوضاع الدّاخلية دفاعا عن مناطق نفوذها.
لذلك كان الشّرق الأوسط طيلة القرن العشرين مركزا للعبة إستراتيجيّة معقّدة، لا تخضع ممارستها لقواعد شفّافة، ولا تُقبل المشاركة فيها إلا ممن كانت موازينه العسكريّة والاقتصاديّة راجحة؛ لهذا السّبب تغيّرت هويّة اللّاعبين وتبدّلت مواقعهم حسب توسّع مركزهم أو تراجعه في السّاحة الدوليّة؛ وقد ساهم تناوب القوى العظمى على السّيطرة على مقدرات المنطقة في تحديد مصيرها ورسم ملامحها السّياسيّة؛ وفي البداية كانت بريطانيا هي صاحبة القول الفصل في شؤون الشّرق الأوسط تصنع الكيانات السّياسيّة، وترسم الحدود، وتتحكّم في السّياسات الدّاخلية، ولمّا قامت الحرب الباردة تراجع دورها واضطرّت إلى التّسليم بالتفوّق الإستراتيجي الأمريكي؛ أمّا الاتّحاد السوفييتي فتسلّل إلى الشّرق الأوسط خلال الحرب الباردة لمدّة وجيزة، بداية من سنة 1955، ولكن نفوذه لم يترسّخ.
Auteur : Noureddine Dougui
| Weight | 0.360 kg |
|---|---|
| Dimensions | 15 × 21 cm |
| ISBN | 978-9938-53-273-9 |
| Parution | 2026 |
| Pages | 256 |
| Genre | Essai |
| Langue | Arabe |
| Catégorie |
نورالدّين الدّڤي

تخرّج من دار المعلمين العليا بتونس (1977) في اختصاص التّاريخ، حائز على دكتواره المرحلة الثّالثة من جامعة السّربون بباريس (1979)، وعلى دكتوراه الدّولة من جامعة تونس (1991)؛ درّس التّاريخ المعاصر في الجامعات التّونسيّة وجامعة رانس الفرنسيّة من 1979 إلى 2020؛ تولى إدارة المعهد العالي لتاريخ الحركة الوطنيّة، تقلّد خطة مدير عام للتعليم العالي من 1999 إلى 2011، نشر مؤلفات عديدة باللّغتين العربيّة والفرنسيّة في المجالين التّاريخي والتّربوي.
Avis
Aucun avis