Cart(1)

الجماعوية وإعادة تشكيل المجال السياسي في تونس و العالم

لم‭ ‬تعد‭ ‬السياسة‭ ‬اليوم‭ ‬تُصنع‭ ‬فقط‭ ‬داخل‭ ‬الأحزاب‭ ‬أو‭ ‬البرلمانات‭ ‬أو‭ ‬المؤسسات‭ ‬التمثيلية‭ ‬التقليدية،‭ ‬بل‭ ‬صارت‭ ‬تُعاد‭ ‬هندستها‭ ‬عبر‭ ‬صيغ‭ ‬جماعية‭ ‬جديدة‭ ‬تُنتج‭ ‬الانتماء‭ ‬والشرعية‭ ‬والعداء‭ ‬في‭ ‬الآن‭ ‬نفسه‭. ‬من‭ ‬هنا‭ ‬تنبع‭ ‬راهنية‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭: ‬من‭ ‬محاولة‭ ‬فهم‭ ‬الجماعوية‭ ‬لا‭ ‬باعتبارها‭ ‬مجرد‭ ‬نزعة‭ ‬نحو‭ ‬التضامن‭ ‬أو‭ ‬التنظيم‭ ‬الأهلي،‭ ‬بل‭ ‬بوصفها‭ ‬منطقًا‭ ‬سياسيًا‭ ‬كونيًا‭ ‬يعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬المجال‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

في‭ ‬الحالة‭ ‬التونسية،‭ ‬تكتسب‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬كثافة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬أزمة‭ ‬الوساطة‭ ‬السياسية،‭ ‬وتراجع‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬النخب‭ ‬الحزبية،‭ ‬وصعود‭ ‬تصورات‭ ‬جديدة‭ ‬للشرعية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬القرب‭ ‬من‭ ‬القاعدة‭ ‬ورفض‭ ‬الأشكال‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬للتمثيل‭ ‬والتنظيم‭. ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬لا‭ ‬يُقرأ‭ ‬فقط‭ ‬كاستجابة‭ ‬لأزمة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التمثيلية،‭ ‬بل‭ ‬أيضًا‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬هندسة‭ ‬المجال‭ ‬السياسي‭ ‬نفسه‭: ‬من‭ ‬يتكلم‭ ‬باسم‭ ‬الشعب؟‭ ‬من‭ ‬يُعترف‭ ‬به‭ ‬كفاعل‭ ‬شرعي؟‭ ‬ومن‭ ‬يُدفع‭ ‬إلى‭ ‬الهامش‭ ‬أو‭ ‬الإقصاء؟

Auteur : Mustapha Ben Tmessek

Informations

Weight 0.360 kg
Dimensions 15 × 21 cm
ISBN

978-9938-53-287-6

Pages

284

Parution

2026

Genre

Essai

Langue

Arabe

Catégorie ,

Avis

Aucun avis

Ajouter un avis

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

مصطفى‭ ‬بن‭ ‬تمسّك

أستاذ‭ ‬جامعي‭ ‬متخصص‭ ‬في‭ ‬الفلسفة‭ ‬السياسية‭ ‬المعاصرة‭. ‬صدرت‭ ‬له‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الكتابات‭ ‬الفردية‭ ‬والجماعية‭ ‬أبرزها‭: ‬

‭- ‬أصول‭ ‬الهوية‭ ‬الحديثة‭ ‬وعللها‭: ‬مقاربة‭ ‬تشارلز‭ ‬تايلور‭ ‬أنموذجا،‭ ‬بيروت،‭ ‬دار‭ ‬جداول،‭ ‬2014

‭- ‬ابن‭ ‬رشد‭: ‬السياسة‭ ‬والدين‭ ‬بين‭ ‬الفصل‭ ‬والوصل،‭ ‬المركز‭ ‬الثقافي‭ ‬العربي‭ ‬ومؤسسة‭ ‬مؤمنون‭ ‬بلا‭ ‬حدود،‭ ‬المغرب،‭ ‬2015

‭- ‬الحداثة‭ ‬الأوروبية‭: ‬مسارات‭ ‬التفكيك‭ ‬ونهاية‭ ‬الريادة،‭ ‬مؤمنون‭ ‬بلا‭ ‬حدود،‭ ‬2018

‭- ‬العولمة‭ ‬والنظام‭ ‬الدولي‭ ‬الجديد‭ (‬جماعي‭)‬،‭ ‬مركز‭ ‬دراسات‭ ‬الوحدة‭ ‬العربية،‭ ‬2010

‭- ‬الكوني‭ ‬ومستقبل‭ ‬الإنساني‭ (‬جماعي‭ ‬بالفرنسية‭)‬،‭ ‬تونس،‭ ‬مطبعة‭ ‬سوتيبا،‭ ‬2010